حكايات الجامعة بعينين دامعة




"ماناش كيف الناس الي تغني بالاحساس احنا تلمينا وغنينا وعبرنا على زهرنا و الدنيا وعمرنا و الوضع القاسي تتكلم تباصي و الحبس المفتوح وين تروح كيف تبوح بالحقيقة للزنزانة الضيقة و حياتك ماتسوى حتى صوردي يازنس يا ديقوردي "
غناية من هاك العام ، عام القمع و عام القمَع و عام القرة و عام الشرّ و عام الهجّة و الخجة، غنيناها في الجامعة بعينين دامعة و المتراك كانت لامعة و الوذن سامعة و القواد هدّاد و القفة زينة وعفّة . غنيناها و مابقاتش غصة في القلب صحيح وصلنا الضرب اما قلنا عاش عاش عاش عاش عاش الاتحاد و عاشوا الطلاب و الكرامة الكرامة هالحباب ، و هاج الجمهور ماج و تبعنا و عبرنا و ضحكنا ونبرنا و ربحنا المجلس العلمي و قلنا سلمي سلمي نضالنا سلمي . كان فمة تراكت و كان فمة جريدة و كان فمة بلاغ وكان فمة بيان و كان شعارنا يسقط العدوان يحيا الانسان و ديقاج للعميد و الكاتب العام ، لنا مانريد و يسقط النظام . و كانت الجامعة محاصرة و كانو طلبة التجمع حنوشا و ذيوبا و كنا حمامات ترفرف و طّير و تعلّي و تغني للغير للزوالي و الفلاح و المزارع و العامل و الهجالة و الحصّادة و القدّادة .
مرة كتبنا على الحيط كلمة حرية ، و قالولنا صاحبكم خطفوه سرقوه في الفجر من دارو ، شعلنا سيقارو على الخواء تنهدنا و فكرنا خممنا و صممنا ، و جاء صباحنا ، صباح الي رقدو اما الي عشقو بلادهم صباحهم صباح الزنزانة و البلوار و الصف قدام تواليت حيطها خيشة و القعادة كردونة و الريحة تسونامي ، و طلعنا في حجرة الحرية و صفقنا ، جات الطلبة و شعلت الكلمة و طارت الحلمة ولات سحاب و ضباب ، صفقنا باش نلمو الطلاب و يسمعونا الحيوط و يكتبو التقرير ، و قررنا بايتين ماناش مروحين واعتصمنا و في صباح مظلم هد البوليس و ضرب و خطف و سرق رفاقتنا ، حتى العلم نحاه و كسر الحيط و خلاها ساحة واسعة و زاد جابوا بناي وزلزوها . و دخلو الحبس ، و ربحنا المجلس العلمي و ربحناه موش سرقناه .
الليلة الجاية نكملو حكايات الجامعة بعينين دامعة .....
يتبع

0 commentaires:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Affiliate Network Reviews