" شكرا لرمزي بالطيب صحفي سابق بنواة الذي أنجز هذا التقرير في 3 أوت 2011
حيث يوثق تشكي الناس ومتساكني
الزهروني من تجاوزات مركز 17 ورئيسه عمار الجبري وتورطهم في عملية قتل لشاب يسمى
الطاهر المليتي وتهديد أهله ورشوة (شاهد الدقيقة 4:34) وهو نفس الشخص المتورط في
عملية قتل وليد دنقير تحت التعذيب واتهم أيضا في جويلية 2013 بقتل الشاب محمد
لعبيدي
ونواصل الحديث عن القتيل في مركز الشرطة الشاب وليد
دنقير:
حسب الشروق التونسية :
متابعة لملف المتهم وليد دنقير ذكرت
أمس الثلاثاء 05 نوفمبر 2013 مصادر أمنية أن تقرير الطب الشرعي الأولي كشف أن
وفاته كانت ناتجة عن أزمة قلبية قد تكون جراء ابتلاعه كمية من مادة «الزطلة».
وأكدت نفس المصادر أن تقرير الطب الشرعي أكد أن الأضرار البادية على جسمه كانت
ناتجة عن عملية التشريح.
وكانت عائلة الهالك وعديد الجمعيات الحقوقية
وشهود عيان أفادوا أن الضحية تعرض الى عنف شديد من قبل أعوان الأمن فكان سببا في
وفاته بعد ساعة من ايقافه خاصة أن الهالك لا يعاني من أي مرض يمكن أن يعكر صحته
فجأة.
ومن المؤكد أن تكشف التحقيقات القادمة
أسباب وفاته وتضع حدا لتصريحات هذا الطرف أو ذاك.
حسب بعض الاذاعات الخاصة التونسية كموزاييك اف ام :
قالت فوزية التركي والدة وليد دنقير الذي توفي في مركز الأمن في ظروف مشبوهة
بعد ساعة من إيقافه إنّ ابنها كان يحمل آثار تعذيب وضرب على كامل جسده.
وأكدت في تصريح لموزاييك في برنامج
ميدي شو اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2013 أن لون جثة ابنها كان يميل إلى اللون الأزرق
وتحمل كدمات ودماء على مستوى أسفل الأذن والأنف والرأس، وأكدت وجود أثار لضرب
بالعصي على مستوى الظهر، مضيفة أن الجثة كانت متصلبة.
وأشارت إلى أن ابنها قد تم تعذيبه من
خلال وضعه في ما يعرف بـ "وضعية
الدجاجة المصلية" حسب ما ذكرته لها الحقوقية راضية النصراوي عند رؤيتها
للجثة.
وذكرت فوزية التريكي أسماء بعض العناصر
من الفرقة الأمنية وأكدت أنهم يعادون ابنها وانهم يقومون بتلفيق التهم ضده. وقالت
إنّ ابنها لم يكن يريد تسليم نفسه لأنه كان يخاف من التعرض إلى العنف.
وطالبت بتتبع الجناة، مشيرة إلى أنها
لم ترفع إلى حد الآن قضية في هذا الخصوص.
ودعت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب الى فتح تحقيق فورى حول ظروف وأسباب وفاة
الشاب وليد دنقير إثر ايقافه بمركز أمنى على خلفية اتهامه بالمتاجرة بالمخدرات،
مطالبة باعادة تشريح الجثة من قبل جهة مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن وفاته تحت
التعذيب ومن بينهم المديرين الامنيين المتواطئين مع هذه التصرفات.
و هذه البعض من صوره "
و هذه البعض من صوره "


19:14




0 commentaires:
Enregistrer un commentaire