عاجل جدااا : الجريمة الكبرى ترتكب في مدينة المهدية


و لكننا سنتصدى لهم و لكل من يعادي  تراث البلد و يعتدى على  القوانين الحامية له


في المهدية هناك جريمة في حق التراث و المواقع الاثرية عموما:

بكل اختصار سيتم بناء ممشى رياضي او ممر سياحي بمواقفة سلط الاشراف فوق ارض لا يمكن ان تحتوي الا كتوزا اثرية ، لا يمكن الاعتداء عليها حسب كل المواثيق و القوانين الدولية و كذلك التونسية:
اليكم الصور :







و اليكم القانون التونسي

القانون واضح كل من يعتدي على موقع اثري يرتكب جريمة
الفصل 83 مكرر : يعاقب بالسجن لمدة سنة واحدة وبخطية قدرها عشرة آلاف دينار كل من يقوم بإصلاح أو ترميم أو تدعيم أو تحويل مكان إيداع المنقولات المحمية دون الحصول على الترخيص المسبق من الوزير المكلف بالتراث.
والمحاولة موجبة للعقاب.
وفي صورة العود تضاعف العقوبة.
الفصل 83 ثالثا : يعاقب بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبخطية قدرها ثلاثون ألف دينار كل من يتلف أو يفسد أو يهدم أو يعيب أو يشوه بكيفية لا يزول أثرها المعالم التاريخية أو المواقع الثقافية أو المنقولات.

و اليكم الرءي الاخر :

http://directinfo.webmanagercenter.com/2013/06/04/gospel-a-mahdia/

Gospel à Mahdia
Par : Di avec TAP | 04 juin 2013 | 21 h 44 min | Mots-clefs : actualites tunisiennes, informations tunisiennes, la tunisie, Mahdia, news tunisie, Sport, Tunisie,     0
Les travaux de la première tranche du projet pilote sportif et social « Gospel » ont démarré, récemment, dans la ville de Mahdia. Il consiste en la réalisation d’un terrain de sport à la cité de Borj Erras surplombant la mer et des pistes dans son voisinage, pour les exploiter en tant que circuit touristique et sanitaire équipé pour l’exercice des activités sportives.
Le projet qui est estimé à 600 mille dinars s’inscrit dans le cadre de la coopération internationale décentralisée, entre la municipalité de Mahdia et l’Union européenne, et du programme Ciudad qui s’intéresse à la coopération dans le domaine du développement urbain et le dialogue entre les villes euro-méditerranéennes.
Le projet est financé par le ministère de l’intérieur à concurrence de 150 mille dinars, des parties européennes, avec 100 mille dinars, en plus d’un autofinancement de la municipalité de Mahdia de 50 mille dinars.
La préparation de ce projet avait été accompagnée par des protestations de la part de nombreux représentants de la société civile et de partis politiques actifs dans le gouvernorat de Mahdia, en raison de ce qu’ils ont qualifié d’atteinte à l’environnement et aux lieux archéologiques dans la zone de Borj Erras, près de la mer.
En réponse à ces protestations, le coordinateur du projet, Mohamed Boussouffara, a expliqué que l’intervention de la municipalité de Mahdia dans la zone géographique du projet ne portera pas atteinte aux sites archéologiques, soulignant que la municipalité avait obtenu une autorisation de l’Institut supérieur d’archéologie, avant le démarrage des travaux.
Il a, en outre, affirmé que le projet pilote concerne la protection de la promenade sportive du cimetière marin, dans la zone de Borj Erras, son aménagement et le boisement de la zone, en vue de préserver l’environnement.
و لكن من هي المهدية :

 أهم المواقع الأثرية والتاريخية:

    باب الفتوح أو باب زويلة أو "السقيفة الكحلة" كما تسمى حاليا:

      يعـــود بناء هـــذا المعلم إلى أوائل القـرن الرابع هجــري (303 هـ 308 هـ) الموافق لأوائل القرن العاشر ميلادي (916 م – 921 م) وهو يمثل البرج الرئيسي للسور البري لمدينة المهدية، كما كان يمثل المدخل الوحيد للمدينة برا.
    يتكون باب زويلة من برج يبلغ علوه 18.50 م في حين يبلغ عرضه حوالي 21 م وعمقه 12.70 م وكذلك من ممر مغطى يؤدي مباشرة إلى الأسواق، يبلغ طوله 33 م وعرضه حوالي 5.10 م. منذ أوائل القرن العاشر حتى أواسط القرن السادس عشر كان الممر يحتوي على ستة أبواب حديدية. أدخلت على هذا المعلم العديد من التحويرات بعد هدم الأسوار من قبل الإسبان سنة 1555، آخر هذه التحويرات سنة1311 هـ الموافق لسنة 1893 م.

     قصر القائم بأمر الله:

   بناه عبيد الله المهدي في أوائل القرن العاشر لإبنه وخليفته القائم بأمر الله، وتواصل إستعماله كقصر من قبل الأمراء الزيريين، وقد وقع هدمه واستعمال حجارته بعد الإحتلال الإسباني للمدينة (أواسط القرن السادس عشر). مكنت الحفريات الجارية بهذا المعلم من إكتشاف فسيفساء تفوق مساحتها 60 م2 ومن الأرجح أنها كانت تزين أرضية القاعة الكبرى للقصر.

   الجامع الكبير:

   تزامن بناء هذا الجامع مع تأسيس المدينة في أوائل القرن العاشر ميلادي (أوائل القرن الرابع هجري)، وكان يعتبر الجامع الرئيسي المخصص للخليفة ولحاشيته.  طرأت عليه عديد التغييرات خاصة في أواسط القرن السادس عشر ميلادي حيث حوله الإسبان إلى كنيسة ومقبرة لقواد الجيش. وقع تجديده سنة 1962 مع إحترام مساحته الأصلية والإبقاء على واجهته الرئيسية ومدخله الذي يشبه قوس النصر الروماني. ومن خصائصه انه لا يحتوي على مئذنة.

  مصنع السفن أو دار البحر:

      هو ثاني مصنع للسفن أحدث بالمهدية الفاطمية، أسسه المعز لدين الله الفاطمي، كان يحتوي على مراسي سفن ومخازن مغطاة. تواصل اشتغال هذا المصنع إلى العهد الحفصي حيث كان يعتبر خلال القرن السادس عشر ميلادي من أهم المصانع إلى جانب مصنعي تونس وبجاية.

   الميناء القديم:

    يحتل هذا الميناء منخفضا يفصل بين مرتفع سيدي جابر ومرتفع البرج الكبير، على الساحل الجنوبي الشرقي لشبه جزيرة المهدية، فهو يوجد إذن في موقع محمي من الرياح الشمالية الغربية ويفتح على مياه عميقة. أثبتت البحوث الحديثة أن هذا الميناء المنقور في الحجارة يعود إلى العهد البوني وتواصل استعماله كمرسى للسفن التجارية والحربية إلى العهد العثماني (اواسط القرن 18 ميلادي). تبلغ مساحة هذا الميناء المستطيل الشكل 8250 م2، في حين يفوق عمقه الأصلي 10 أمتار و بإمكانه إحتواء 30 مركبا. لا تزال آثار الأسوار المحيطة به واالبرجان اللذان يحرسان مدخله بارزة.

   البرج العثماني:

     وقع بناءه في أواخر القرن السادس عشر ميلادي من قبل الأتراك العثمانيين عندما إستقروا نهائيا بالمهدية.ومن الأرجح أنه بني على أنقاض  قصر عبيد الله المهدي، وهو برج عسكري مخصص لإحتواء الحامية الإنكشارية.

   جامع الحاج مصطفى حمزة :

     بني هذا الجامع على نفقة الحاج مصطفى حمزة سنة 1772. وقد شهد هذا المعلم عمليات توسيع وترميم عديدة خاصة في القرن العشرين. ويعتبر هذا الجامع من أهم المعالم الدينية الموجودة بمدينة المهدية نظرا لأنه يضم كل المقاييس المعمارية المميزة للمسجد الجامع في الفترة العثمانية.

2 commentaires:

Anonyme a dit…

brabi erta7 w yezzi bla ri9 zayed ! melkher besh man9oulech klém akhér

Anonyme a dit…

الدفاع على تراث البلاد ولى ريق عندك توا؟في ها الزمن الأغبر... الماضي مقوماتنا وتاريخنا وهويتنا لا أحد له الحق أن يشوهه أو يدمره المهدية راسخة في أعماق التأريخ مجرم من يريد طمس ملامحهاو المس من الأثار التي صمدت كشواهد على ماضي هذه المدينة العت
يقة المتجذرة في إيطارها الطبيعي و إرثها التراثي

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Affiliate Network Reviews