من هي المهدية ؟
لمحة عن تاريخ المهدية:
أسست المهدية على شبه جزيرة داخلة في البحر
على عمق كليومترين وهو موقع دفاعي ينتهي عند رأس افريقيا وتمتد ارباضها في اتجاه الغرب
تحدها سباخ أهمها اليوم سبخة بن غياضة سكنها قبل الفاطميين الفينيقيون والرومان والعرب
(مدافن فسقيات- مرفأ
).
اختار موقعها عبيد الله المهدي ليقيم بها في
ما بين 916 م و 921م عاصمته.
شهدت المهدية ازدهارا كبيرا رغم حصار صاحب الحمار
(945 م) وانتقال مقر الخلافة الى المنصورية سنة 947 م وتحول الفاطميين الى مصر سنة
972 م واثر الزحف الهلالي اتخذها تميم بن المعز بن باديس عاصمة الدولة الزيرية منذ
1057 م.
في اواخر القرن 11 اصبحت المهدية مهددة بالاعراب
البدو برا والمسيحيين بحرا . وتعرضت المدينة لغزوات مسيحية عديدة اهمها :
1088 حملة اهالي جنوة وبيشة : احتلال المهدية وحرق
زويلة.
1048
- 1160 احتلال النورمان
(روجار
II) للمدينة وفتحها
الموحدون.
1163
تخريب زويلة
باسطول صقلي.
في العهد الحفصي :
(1250 و1290 و1390) - حملات مسيحية ضد المهدية .
1509
حصار الاسبان
1540
استولى عليها
الاتراك بقيادة درغوث باشا.
1550
احتلال الاسبان
للمدينة لمدة 3 سنوات وقبل انسحابهم منها دمروا اسوارها الامامية.
فقدت المهدية دورها العسكري
واستعادت دورها التجاري في البحر المتوسط خلال العهد العثماني.
واعيد تعميرها واسترجع
ظهيرها مكانته الفلاحية وظل ميناءها حتى الحرب العالمية الاولى (قبل بناء ميناء صفاقس
وميناء سوسة) اهم ميناء تجاري في الساحل.
المهدية حاضرا
المواقع والمعالم الاثرية
فجهة المهدية تزخر بالمعالم
والمواقع الاثرية التي ترجع الى العهد البونيقي والروماني والبيزنطي والاسلامي .
مدينة المهدية :
المينا البونيقي
المقبرة البونيقية
الاسوار
باب زويلة : السقيفة الكحلاء
الجامع الفاطمي :الجامع
الكبير
البرج العثماني
قصر القائم بالله
مدينة الجم : Thysdrus
المسرح الروماني: الثاني
في العالم
المنازل الرومانية
حلبة السرك
المتحف
سلقطة : Sellectum
المقبرة الرومانية
الحمامات
الدواميس
الشابة : Caput Vada
المعالم (بنايات ) البيزنطية
البرج الاغلبي (برج خديجة
العالية :
المقبرة البونيقية
الممر الروماني
بقايا السور البيزنطي
مزيد من المعلومات حول
مدينة المهدية
:
تسبب انزلاق أرضي شهدته
مؤخراً مدينة المهدية الواقعة في الساحل التونسي في اكتشاف أثري مهم تمثل في بقايا
أكبر معامل صناعة السفن البحرية والتجارية يعود إلى العهد الفاطمي في بداية القرن العاشر
الميلادي. وقال عدنان الوحيشي المشرف على الحفريات للفترة الفاطمية لمدينة المهدية
إن هذا الاكتشاف يتمثل في جدار على نحو سبعة أمتار ويجسد جانبا مهما من دار الصناعة
للسفن الحربية والتجارية اشتهرت بها مدينة المهدية في العهد الفاطمي وتعتبر هذه المدينة
ثاني عواصم الخلافة.
وقد عرفت مدينة المهدية
فترات تاريخية متتالية منذ القدم، ولئن اجتهد المؤرخون والبحاثة في تلمّس أثر تعاقب
الحضارات بالمدينة فإن الغموض مازال يكتنف بعض الحقب من تاريخها من ذلك حقبة ما قبل
العهد الفاطمي رغم تنوع الآثار الموجودة بالجهة من ناحية البر والبحر التي تشير إلى
وجود تجمع سكني بالمنطقة منذ الفترة البونية.
ويعتبر العهد الفاطمي
الحقبة التاريخية التي ميزت (المهدية) منذ تأسيس الفاطميين لها وجعلها عاصمة للخلافة
الفاطمية سنة 308 هـ -920م جعل الفاطميون من المهدية قاعدة عسكرية بحرية لهم لتيسير
حركتهم نحو المشرق وبالتحديد مصرفي المرحلة الأولى، وأسست المهدية على شبه جزيرة خلفا
لمدينة بونية، لها ميناء منقور في الأرض نقرا يضمن حماية الأسطول من الغزاة وعبث الأمواج،
فما كان لبناة العاصمة إلا تهيئة الميناء العتيق وجعله يتلاءم مع السياسة الجديدة وأهدافها
القريبة والبعيدة بسور منيع يضمن سلامتها برا وبحرا.
ويلاحظ المتتبع لسور المهدية
أنه كان من العظمة والجلال ما لم يكن يشاهد في أي مدينة أخرى من مدائن إفريقية أو المغرب
العربي، كما ورد في كتب المؤرخين، إذ يقرب ارتفاعه في الهواء من أحد عشر مترا إلى اثني
عشر، وعرض بناء السور كان لا يقل عن ستة أمتار ويقال أنه من الميسور أن يمشي ثلاثة
من الفرسان بخيلهم على سطحه الأعلى!! وفي عهد الفاطميين شيد أيضاً قصر الخليفة ودواوين
الدولة بيوت المقربين، لكن الزمن أتى على هذه البنايات التاريخية حتى غدت أثرا بعد
عين... ومن بقاياها البوابة الشهيرة التي تعرف (بالسقيفة الكحلا) وبقي منها كذلك الميناء
وبعض بقايا السور البحري الذي ما زالت أبراجه المتينة ظاهرة إلى الآن.وتدل هذه الآثار
على أن العبيديين لم يكونوا يخشون غارات البحر، ولذا كان السور البحري أقل من السور
البري ولا يتجاوز عرضه الثلاثة أمتار إلا ربعا وأحيانا دون ذلك بكثير، لكن من أبدع
المنشآت المعمارية تلك التي تسمى بدار الصنعة أو (دار الصناعة) التي تقع في الناحية
القبلية من المدينة أي بعد الجامع من الشرق حيث يوجد المرسى.
أما المرسى فقد نقر في
حجر صلد إلى أن صار حوضاً واحدا عمق مائة نحو اثني عشر مترا داخل السور، وكأنه أريد
أن يستغني به عن مرفأ سوسة الحربي الذي أسسه الأغالبة، ويجعل مرسى المدينة من أعتى
الحصون للأساطيل القوية، وكانت تجارة السفن من خلال حصن ذي برجين تهدم اليوم معظمها
ولم يبق منهما إلاّ قاعدتهما، ولكننا نشاهد في بنايتهما، طريقة غريبة وهي مد عدد من
الأسطوانات الرخامية في القاعدة فوق الأسس وإقامة بقية البناء على ذلك وهي طريقة تتوافر
بسببها متانة فائقة للبنيان.وبعد هذا بنيت (دار الصناعات) لإنشاء السفن، وعنها يقول
أبو عبيد البكري: (وهي من أعاجيب الدنيا) ولا ننسى أنها كانت تحوي ثلاثمائة سفينة حسبما
ذكره المؤرخون.
وبفضل هذه المنشأة البعيدة
وتوابعها أمكن للفاطميين شحن المراكب الحربية ذات الشأن بالجنود وتسييرها، تحت قيادة
يعقوب بن إسحاق إلى قلاع عديدة من قارة أوروبا، مثل جنوة وكرسيكا وسردينيا وغيرها من
المراسي الحربية، وغنم ما كانت تحويه من ذخيرة وعتاد وبذلك علا صيت الإفريقيين في البحر،
وخشيتهم إفرنجة السواحل وقد ردمها التراب بصورة يستحيل معها تبين ما وراءها من الأخبار
لكن تشاء الأقدار أن ينكشف هذا المخزون الأثري المتمثل في دار الصناعة للسفن الحربية
والتجارية، والحقيقة أن الانزلاق الأرضي لم يكشف عن كل الأثر وإنما تمثل في اكتشاف
جانب مهم من دار الصناعة.
وستتكفل الجهات المعنية
المختصة في التراث بتونس بإتمام ما قامت به الطبيعة لمزيد نفض الغبار عن هذا الموقع.
عن فرح التومي.
اسم القطعة:
لوحة من الفسيفساء
المتحف الذي يحوي القطعة:
متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان
المهدية, تونس
المالك الأصلي:
الأمير الفاطمي القًائم
الرقم المتحفي للقطعة:
Mos 001
أبعاد القطعة:
الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم
مواد وتقنيات صنع القطعة:
قطع فسيفساء من الحجر الجيري.
تاريخ القطعة:
عام 303 هجري/916 ميلادي
الفترة/الأسرة الحاكمة:
الفترة الفاطمية
مكان صنع القطعة أو العثور عليها :
المصدر: تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.
وصف:
تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت
الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز
أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها،
وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات
المكونة لها على عدة متاحف تونسية.
تتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة،
وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية
الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء
مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن
يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن
تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية
والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين
تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية
وعلى إيطاليا.
طريقة اقتناء المتحف للقطعة:
بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو.
وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان،
حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء
الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف ،عام 2005.
طريقة تأريخ القطعة وطريقة تحديد أصلها:
تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال
أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى
فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية.
لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي
جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج
ثورة الخارجي الملقب ب" صاحب الحمار" في عام 332 هجري/944 ميلادي.
طريقة تحديد مكان صنع القطعة أو العثور عليها:
يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين
يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.
مراجع مختارة:
- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité
et au début de l'époque médiévale”, Fifth
.international colloquium on ancient mosaics, USA, 1994, pp. 307-318
- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”,
Africa, XX, 2004, pp. 143-166
- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art
fatimide d'Occident”, Journal
.asiatique, CCXLIV, 1956, pp. 79-93
Citation:
Mourad Rammah "لوحة من الفسيفساء"
in Discover Islamic Art. Place: Museum With No Frontiers, 2013.
http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;44;ar
الإعداد: مراد رماح.
التنقيح: مارجوت كورتز
الترجمة: غادة الحسين من: اللغة الفرنسية
تنقيح الترجمة (من: الفرنسية).احمد الطاهري
الرقم التشغيلي في "م ب ح" TN 67
Source:
[http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;44;ar&cp]
الجريمة التي ترتكب في حق هذه المدينة نلخصها في جملة واحدة:
اقامة مشروع ما ، لايهم ماهو ، المهم انه مشروع يعتمد التدمير و التهديم و
ادخال الات ثيقيلة الحجم من شأنها ان تدمر الطبقات الارضية ، كذلك انها تعتمد بناء
اسوار و حفر الاساسات و هذا يعد خطرا على الاثار المطمورة تحت الارض . كذلك عود للحديث هذا الموقع لا يمكن الا ان يكون اثريا و انسانيا فارفعوا ايديكم عنه.
نجيب الذين يقولون و يتساءلون هل الموقع الذي سيقام فيه البناء او الملعب الرياضي او المسلك الصحي لايهم ماهو الشيء الذي سيتم بناءه ، هل هو مسجل في مجلة حماية التراث كموقع اثري او لا ؟ نجيبهم : تلك الارض التي لا تبعد الا 50 مترا او 100 متر على اكثر تقدير عن البرج العثماني و التي لا تبعد الا 200 متر عن دار الصناعة ( معمل لصناعة السفن يعود للعهد الفاطمي) و لا تبعد الا امتارا قليلة عن الميناء المنقوش في الحجر و الذي يعود للفاطميين و هناك من يقول انه تقنية فينيقية و كذلك لا يبعد الا 50 مترا عن الفسيفساء الفاطمية التي تعد اول فسيفساء اسلامية في تاريخ الاسلام و الحضور العربي في المشرق او المغرب .
نجيب الذين يقولون و يتساءلون هل الموقع الذي سيقام فيه البناء او الملعب الرياضي او المسلك الصحي لايهم ماهو الشيء الذي سيتم بناءه ، هل هو مسجل في مجلة حماية التراث كموقع اثري او لا ؟ نجيبهم : تلك الارض التي لا تبعد الا 50 مترا او 100 متر على اكثر تقدير عن البرج العثماني و التي لا تبعد الا 200 متر عن دار الصناعة ( معمل لصناعة السفن يعود للعهد الفاطمي) و لا تبعد الا امتارا قليلة عن الميناء المنقوش في الحجر و الذي يعود للفاطميين و هناك من يقول انه تقنية فينيقية و كذلك لا يبعد الا 50 مترا عن الفسيفساء الفاطمية التي تعد اول فسيفساء اسلامية في تاريخ الاسلام و الحضور العربي في المشرق او المغرب .
اليكم بعض الصور التي تعطيكم فكرة اوضح عن المشروع:
قيل عن المشروع :
http://directinfo.webmanagercenter.com/2013/06/04/gospel-a-mahdia/
Gospel à Mahdia
Par : Di avec TAP | 04 juin 2013 | 21 h 44 min | Mots-clefs : actualites tunisiennes, informations tunisiennes, la tunisie, Mahdia, news tunisie, Sport, Tunisie, 0
Les travaux de la première tranche du projet pilote sportif et social « Gospel » ont démarré, récemment, dans la ville de Mahdia. Il consiste en la réalisation d’un terrain de sport à la cité de Borj Erras surplombant la mer et des pistes dans son voisinage, pour les exploiter en tant que circuit touristique et sanitaire équipé pour l’exercice des activités sportives.
Le projet qui est estimé à 600 mille dinars s’inscrit dans le cadre de la coopération internationale décentralisée, entre la municipalité de Mahdia et l’Union européenne, et du programme Ciudad qui s’intéresse à la coopération dans le domaine du développement urbain et le dialogue entre les villes euro-méditerranéennes.
Le projet est financé par le ministère de l’intérieur à concurrence de 150 mille dinars, des parties européennes, avec 100 mille dinars, en plus d’un autofinancement de la municipalité de Mahdia de 50 mille dinars.
La préparation de ce projet avait été accompagnée par des protestations de la part de nombreux représentants de la société civile et de partis politiques actifs dans le gouvernorat de Mahdia, en raison de ce qu’ils ont qualifié d’atteinte à l’environnement et aux lieux archéologiques dans la zone de Borj Erras, près de la mer.
En réponse à ces protestations, le coordinateur du projet, Mohamed Boussouffara, a expliqué que l’intervention de la municipalité de Mahdia dans la zone géographique du projet ne portera pas atteinte aux sites archéologiques, soulignant que la municipalité avait obtenu une autorisation de l’Institut supérieur d’archéologie, avant le démarrage des travaux.
Il a, en outre, affirmé que le projet pilote concerne la protection de la promenade sportive du cimetière marin, dans la zone de Borj Erras, son aménagement et le boisement de la zone, en vue de préserver l’environnement.
رجاءا و بكل ود ان نتحرك سلميا ووفق مايفرضه القانون التونسي ضد جريمة اتلاف اثار المهدية.
انتظر ردودكم على المايل التالي :
binetnaentrenous@gmail.com


15:49










0 commentaires:
Enregistrer un commentaire