نيرون لم يحرق روما ، كان محبا لشعبه؟؟





امتدت يده لتبطش بأقرب الناس إليه فقتل أمه ومعلمه "سينيكا" كما قتل زوجته أوكتافيا، وأخاه...
 و انتابته فكرة ، كيف لايحرق المدينة و يعيد بناءها ؟ و ان مات سكانها ، لايهمّ وان توجّع الناس ، لايهمّ؟ انه مفهوم الهدم و اعادة البناء ، انها بصمته التي لابد ان تختم كل اوراق التاريخ . وكيف لايفعلها وهو صاحب الخيال الواسع و المفتون بالهلوسات الفنية ؟ كيف لا يفعلها وهو المخمور في افكاره و تأملاته التي لا حدود لها؟ 
واحرق المدينة ،  و تصاعدت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير  لروما ، عشرة احياء التهمتها النار من جملة اربعة عشر ، و جلس القرفصاء في برجه و غنى تفاعلا مع اهات المحترقين والامهم و سكرات موتهم .
... وشاءت الأقدار أن اليد التي امتدت لتقتل وتبطش هي نفس اليد التي تلتف وترتد لصاحبها مرة أخرى لتقتله.

0 commentaires:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Affiliate Network Reviews