اليسـار الحديث يضع المسألة الدينية على مستوا أخر غير المواجهة بين اللائيكية و الاسلامية بل أنه يدعو الى وضعهـا على مستوى الحريات فكل المواطنين أحرارا يعتقدون الدين الذى يرونه صـالحـا لهم و لا يمكن منعهم من ذلك لكن على الجميع أن يعـامل بعضهم البعض بالاحترام و الدولة مسؤولة على حسن سير دواليب الحياة اليومية و حمـاية المواطنين . ليس لاحد أن يستعمل الدين من أجل قمع غيره أو تغيير وجهة الحياة اليومية و رفض الاخر .ان من يستعمل الدين من أجل الاعتداء على غيره و منعه من ممـارسة حريته الذاتية و يمنع المجموعـات من ممـارسة حرياتهـا فهو يلغى عمق انتمـائه للنظـام الجمهوري المؤسس على الاعتراف باختلاف الاخر و يحق للمنظومة الجمهورية بأن تدافع عن خيـاراتهـا الاستراتيجية و ذلك باستبعـاد كل من يدمر أرضية العمل السياسي الديمقراطى من الساحة السياسية


14:51

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire