لدقائق معدودة في الايام الفارطة صادف و التقيت مع امينة البنت التي تنتمي لمجموعة فمان ، كان لقاءا بالصدفة في احد المحلات التجارية ، هي لا تعرفني ، و لكنها تحدثت بعفوية عنها و عن امالها و مستقبلها و حبها للدراسة و العلم ، مثقفة و لكن الاعلام ظل يصورها بطريقة رديئة و ماصرحت به فعلا لا يعكس شخصيتها ، مطلعة على الحركات النسوية في العالم و في تونس ، التاريخ و المبادئ.
لايسعني الا ان اقول:
لا للتحكم القسري في الشباب التونسي
معا من اجل المساواة التامة بين النساء و الرجال


02:09

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire