يكاد يمر
هذا العام و المرءة السورية لا تحتفل ،
تزغرد حينا و تبكي حبنا اخر ، تزغرد امام الموت مودعة شهيد و تبكي للاعداء ، عدو
وراءها و الاخر امامها ، الاول نظام غاشم منذ نصف قرن و الثاني نازحون اخطؤوا
العنوان فاقاموا في البلد فسادا و عبثا باسم الجها د.
الاحتفال بطعم الدم ، ذي اللون الاحمر في كل
ابعاده ، بلا زهور ، تلك التي ذبلت جراء القصف و العزف برصاص مأجور.
فلا المدافع تريد العزف لعرسها و لا "
سكاكين الهيستيريا " ترحمها. الاول يغتصب و يسجن و يعذب و الثاني يلقيها
فريسة للصواريخ و ان لم يفعل فهي لن تخرج من سقف الزوجة المطيعة .
فلا 8 مارس و مئات الاموات و لا ملايين
المشردين و المشردات يمكن ان تؤثث زوايا حفلتها ، فقط تزيدها اغتصابا و نهشا و
قمعا و عنفا.
بعض المحطات التاريخية لليوم العالمي للمرأة :


18:29



1 commentaires:
يا خويا أو أختي، يرحم والديك مرأة بالألف والهمزة "مرأة" و رأيك )مكتوبة هوني قدامي توة في صفحة التعليقات(. يهديك ويصلح رايك مرأة مش مرءة. وشكرا
Enregistrer un commentaire