المرأة السورية و 8 مارس



 يكاد يمر هذا العام  و المرءة السورية لا تحتفل ، تزغرد حينا و تبكي حبنا اخر ، تزغرد امام الموت مودعة شهيد و تبكي للاعداء ، عدو وراءها و الاخر امامها ، الاول نظام غاشم منذ نصف قرن و الثاني نازحون اخطؤوا العنوان فاقاموا في البلد فسادا و عبثا باسم الجها د.
الاحتفال بطعم الدم ، ذي اللون الاحمر في كل ابعاده ، بلا زهور ، تلك التي ذبلت جراء القصف و العزف برصاص مأجور.
فلا المدافع تريد العزف لعرسها و لا " سكاكين الهيستيريا " ترحمها. الاول يغتصب و يسجن و يعذب و الثاني يلقيها فريسة للصواريخ و ان لم يفعل فهي لن تخرج من سقف الزوجة المطيعة .
فلا 8 مارس و مئات الاموات و لا ملايين المشردين و المشردات يمكن ان تؤثث زوايا حفلتها ، فقط تزيدها اغتصابا و نهشا و قمعا و عنفا.

بعض المحطات التاريخية لليوم العالمي للمرأة :



1 commentaires:

Anonyme a dit…

يا خويا أو أختي، يرحم والديك مرأة بالألف والهمزة "مرأة" و رأيك )مكتوبة هوني قدامي توة في صفحة التعليقات(. يهديك ويصلح رايك مرأة مش مرءة. وشكرا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Affiliate Network Reviews