تجولت قليلا في هاته المدن :
سيدي بوزيد:
شوارع مليئة بالعاطلين عن العمل ، وجوه شاحبة ، تلاميذ رؤسهم مغطاة
بالحجاب و بالعمائم الا قلة قليلة ، ثمن كأس القهوة لم يتجاوز 500 مليم بعد
، رياح رملية ، برد قارس ، كل لااحاديث المقاهي شتم او شكر للسلفية
الجهادية . القهوة الصباحية طبعا ستقضيها مع عملة الحضائر لن تجدهم شيوخا
او مرضى او معاقين و لكنهم شباب يقومون باكرا و الابتسامة تعلو محياهم
فتفاجئك الصور و تقول : اه لو تبنى المصانع و تبعث المشاريع في هذه
المدينة.
قفصة :
لن اتحدث الا عن تراث بصدد الاندثار ، دار الشريف
ذلك المكان الذي كان مقر لجمعية صيانة المدينة ، على ما بدا لي كدارس لعلم
الاثار قصر عثماني بامتياز ، مدخله ، اعمدته ، غرفاته ، صحنه ، طابقه
الثاني المفتوح على السماء و على البهو الرئيسي للطابق السلفي ، يتم
التفريط فيه للخواص و يتحول الى مقهى ، جدرانه هدمت و اعمدته تم البناء
عليها بطبقة من الاسمنت ، لقج البسوه الكفن وهو حي ، لقد وأدوه ، لا اجد ما
اقوله الا اين الدولة اين المعهد الوطني للتراث اين المجتمع المدني اين
الاعلام ؟
سيدي بوزيد:
شوارع مليئة بالعاطلين عن العمل ، وجوه شاحبة ، تلاميذ رؤسهم مغطاة بالحجاب و بالعمائم الا قلة قليلة ، ثمن كأس القهوة لم يتجاوز 500 مليم بعد ، رياح رملية ، برد قارس ، كل لااحاديث المقاهي شتم او شكر للسلفية الجهادية . القهوة الصباحية طبعا ستقضيها مع عملة الحضائر لن تجدهم شيوخا او مرضى او معاقين و لكنهم شباب يقومون باكرا و الابتسامة تعلو محياهم فتفاجئك الصور و تقول : اه لو تبنى المصانع و تبعث المشاريع في هذه المدينة.
قفصة :
لن اتحدث الا عن تراث بصدد الاندثار ، دار الشريف ذلك المكان الذي كان مقر لجمعية صيانة المدينة ، على ما بدا لي كدارس لعلم الاثار قصر عثماني بامتياز ، مدخله ، اعمدته ، غرفاته ، صحنه ، طابقه الثاني المفتوح على السماء و على البهو الرئيسي للطابق السلفي ، يتم التفريط فيه للخواص و يتحول الى مقهى ، جدرانه هدمت و اعمدته تم البناء عليها بطبقة من الاسمنت ، لقج البسوه الكفن وهو حي ، لقد وأدوه ، لا اجد ما اقوله الا اين الدولة اين المعهد الوطني للتراث اين المجتمع المدني اين الاعلام ؟


12:18
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire