و يتواصل مسلسل التعذيب و التقتيل
البوليسي للمواطنين في تونس
الحكاية الاولى : القتل العمد و تعمد اخفاء الحقيقة
دهس سيّارة تابعة
للحرس الوطني لعصام المرواني، كما أنّ مركز الحرس الوطني ببومهل نسّقوا حملة
مداهمات و إعتقالات استهدفت الشهود يوم 5 سبتمبر حيث تمّ ترهيبهم في محاولة
لثنيهم عن الإدلاء بشهاداتهم .
الحكاية الثانية الاغتصاب المتعمد
لبنات اثناء عودتهن لمقر الاقامة ليلا:
تعرض فتاة
في ساعة متأخرة من الليل وعندما كانت على متن سيارتها إلى المواقعة
(الاغتصاب) بالقوة فيما تعرض صديقها إلى الابتزاز، وذلك من قبل أعوان أمن تابعين
لمنطقة الأمن الوطني بحدائق قرطاج” وسط العاصمة.
تونسي اخر يموت على يد البوليس
رؤوف الخماسي هذا الشخص وقع ايقافه في مركز شرطة بالسيجومي بتهمة لا نعرفها
الى حد حصولنا على هذه المعلومات . قام البوليس بتعنيفه واصابته بكسور في راسه و
قد حدث له نزيف داخلي في المخ ، تم وضعه في الانعاش اهله علمو بعد ثلاثة ايام. هو
اب لطفل ثماني سنوات وامه مصابة بمرض
السرطان
اضافة الى تعمد البوليس اجبار شباب تم ايقافهم قصرا على نسب تهم الى رؤوف الخماسي و الحاق بعض التصرفات التي لم يقم بها كضرب رءسه على الحائط و الانتحار
في هذا الرابط تجدزن اعتراف الشباب الذين تم القاء القبض عليهم
https://www.facebook.com/photo.php?v=148473111960059
الرسالة الى نشطاء حقوق الانسان في العالم . الى المؤسسات الحقوقية في تونس : البوليس و التعذيب و التقتيل و الاغتصاب الى متى ؟؟؟
ان الثورة يزنى فيها و القلب تموت امانيه


18:28



