يمر الليل مسرعا كنادل في خمارة الثوار
يبقى ليلهم جاثما كصباحات الانتظار
يغمرني الامل المندس في جرائدهم
تتخمر الحروف ، تبتسم الكلمات ، تعبق رائحة البخور المعتق باوراق المارخوانا، يثمل الليل و يمتطي جواده ، يترنح القمر السكران فوق باخرة الزوجين السعيدين، يتأمل الصياد قفته و يتمتم ثم يبزق و يقفر المكان، الا الشاطئ العاري لازال يبايع حبيبته و يرمقها بنظرات العطش.
قلقامش ارهقك البحث عن عشبة الخلود
قطرات الدم بالامس البعيد رسمت قيفارا الهة للعبيد و خلدته كاسم في بطاقة بريدية لعيد القمع، و لازلنا نتبارك بقبعته و نتيمم على بقاياها كحجارة وادي الظلام.
يرتفع اذان الفجر الثوري ، يعتقل النظام الالهي مؤذن الثورة ، يتواطؤ معه المصلين و ترتفع الاحذية معلنة نهاية الامل قبل الحياة.


18:45

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire