من اين نبدء الحديث
لازالت الكلمة تقلق راحة الجلاد
لازالت الكلمة ممنوعة من التنوين
لازالت الكلمة تقمع ... تسجن... تعدب.... و تهرسل
الكلمة التي اضحت بندقية الضحيةتدافع بها عن نفسها عن حقها عن كرامتها عن شرفها
.... لازالنا سنقول
حين يكون وقعُ الكلمة أشدَّ من وقع السيف على الرقاب
نعشقك يا كلمة ممزوجة بلحن التضحية و الحرية
بالامس تم الاعتداء على الصحفية مروى الرقيق العاملة براديو كلمة اثناء تغطيتها لمضاهرات شارع الحبيب بورقيبة و كدلك تم ايقاف المدون بصفحة " صوت القصبة" على الفاسبوك نعيم الجويني
نرفع صوتنا عاليا و نقول لا للتحكم القصري في الكلمة . لن نستطيع بناء ديمقراطية حقيقية في بلد كان يرزح تحت نضام دكتاتوري مدة 23 سنة دون تحرير الاعلام
نحن بحاجة الى فضاء نقي يقطع مع ممارسات الماضي من اجل بناء جيل حقيقي يتناغم مع ديمقراطية حقيقية ... لن تجبر العصا كلمتنا على الرضوخ و على الاستسلام ... سنكمل المشوار .. الطريق شاءك لكننا سنمشي ... هكدا نعاهدك يا بلدا عشقناك من زمان


07:00


0 commentaires:
Enregistrer un commentaire