اليوم وفي سابقة تتميز بها البلاد التونسية دون سواها من بلدان العالم و هو ان سيارات الاسعاف امتنعت عن التدخل لاسعاف المتضررين من الاعتداءات البوليسية التي استهدفت الشباب الدي اراد الاحتجاج بصورة سلمية بعد التصريحات التي ادلى بها الوزير السابق السيد فرحات الراجحي . و قد جاءتنا تاكيدات في خصوص ما اشرنا اليه من مدونين عرفوا بالمصداقية و لا يمكنني الاشارة الى اسماءهم للاحتراز الامني . نضرا لان المدونين اصبحوا هم الهدف الاول للبوليس خاصة و انهم يلاقون نجاحا باهرا بازدياد جمهورهم يوما بعديوم في بلد عرف باعلامه الدي لايحسن الا التعتيم و المغالطة و التوضيف الرخيص. و لكن لساءل ان يسال اي دور لرجل الاسعاف ان لم يكن في خدمة المواطن . هل يمكن ان تصبح وزارة الداخلية هي الوصي الاول على الشعب التونسي زمن الثورة


11:24

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire