الباجي قايد السبسي يعيد جوقة الدساترة إلى قلب الحكومة ويزرعهم في سائر مؤسسات الدولةمثل الجراد، وهو أكثر من ذلك لم يتردد عن إطلاق يد
البوليس السياسي مجددا للمتابعات والاعتقالات، وليس إيقاف الأستاذ عبد الحميد جلاصي عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة إلا مقدمة، ولعلمم فإن
الباجي يدير اليوم شؤون الدولة بالاشتراك مع صديقة الشخصي والحميم الفاسد والمفسد كمال الطيف إلى جانب عياض بن عاشور المكلف فرنسيا
بإبقاء تونس تحت مظلة التبعية الفرنسية الكاملة. نحن اليوم إزاء مشهد حقيقي للغدر بالثورة ، وهي مقدمات لما هو أشد وأنكى إن لم يقف لهم شباب
تونس ويرجعهم إلى حجمهم الحقيقي ويفضح مؤامراتهم ونفاقهم. وكان الله في العون


03:23

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire